دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-06-03

الفيصلي بين حماية الإرث وإستحقاقات الصندوق.

بقلم الدكتور فوازأبوتايه. 

في ذاكرة الوطن مؤسسات تتجاوز حدود المكان والزمان وتتحول مع السنوات إلى جزء من الحكاية الأردنية ذاتها وكان الفيصلي واحدا من تلك العناوين التي لم تكتب تاريخها بالبطولات وحدها بل كتبته بالرجال والمواقف والإنتماء العميق لفكرة الوطن ومن بين الصفحات المضيئة في مسيرة هذا الصرح العريق يبرز حضور عائلة العدوان العريقة الكريمة التي إرتبط إسمها بتاريخ النادي ومسيرته فكانت شريكا في صناعة هويته وترسيخ مكانته وأسهمت في أن يصبح الفيصلي أكثر من ناد رياضي ليغدو جزءا من الذاكرة الوطنية الأردنية ورمزا من رموز الإنجاز والعطاء .

نما الفيصلي مع الدولة الأردنية وكبر مع أحلام الأردنيين وتعاقبت عليه أجيالا محترمة أمنت بأن قيمة المؤسسات لا تقاس بما تحققه من بطولات بل بقدرتها على البقاء عنوانا للعراقة والهوية الوطنية وها هو اليوم يقف الفيصلي أمام محطة مفصلية من تاريخه في ظل الجدل الدائر حول تشكيل لجنة مؤقتة جديدة لإدارة النادي وما يرافق ذلك من نقاشات حول مستقبل هذا الكيان العريق وآليات إدارته في المرحلة المقبلة وهي لحظة تستدعي قراءة هادئة وعميقة تنطلق من مصلحة النادي لا من الحسابات الضيقة الإجتهادية فقد أثبتت التجربة خلال السنوات الماضية أن اللجان المؤقتة مهما إمتلكت من الكفاءة وحسن النية تبقى بطبيعتها حلولا إنتقالية لا يمكن أن تشكل بديلا دائما عن الإدارة المنتخبة فاللجنة المؤقتة تعمل ضمن سقف زمني محدود وتدير الحاضر أكثر مما تصنع المستقبل أن تكرار تجربة اللجان المؤقتة أفرز حالة من عدم الإستقرار الإداري والفني والمالي داخل النادي حيث أصبحت الخطط تتغير بتغير الإدارات وتتعطل المشاريع مع إنتهاء كل مرحلة إنتقالية فيما يفقد النادي عنصر الإستقرار الذي يعد الركيزة الأساسية لأي نجاح رياضي أو مؤسسي فالأندية الكبرى لا تدار بمنطق إدارة الأزمة بل بمنطق بناء المؤسسة والإستقرار الحقيقي لا يصنعه القرار المؤقت وإنما تصنعه إدارة تمتلك رؤية واضحة وتفويضا حقيقيا من الهيئة العامة وتتحمل مسؤولية قراراتها أمام جمهورها وهيئتها العامة. 

من هنا فإن العودة إلى الإنتخابات تبدو اليوم الخيار الأكثر إنسجاما مع تاريخ الفيصلي ومكانته فالإنتخابات ليست مجرد إجراء قانوني أو إستحقاق تنظيمي بل هي تعبير عن إرادة أبناء النادي وتجسيد لمبدأ الشراكة والمساءلة والشفافية كما أن الإحتكام إلى صناديق الاقتراع يبعد أي جدل حول التدخلات أو الوصاية على النادي ويعيد القرار إلى أصحابه الطبيعيين لتختار الهيئة العامة من تراه الأقدر على قيادة المرحلة المقبلة وفق برنامج واضح ورؤية قابلة للتنفيذ على الأرض. 

إن الفيصلي بتاريخ رجاله وإرث عائلة العدوان وجماهيره الممتدة على مساحة الوطن يستحق إدارة مستقرة تنبثق من إرادة أبنائه وتستند إلى شرعية إنتخابية تمنحها القوة والثقة والقدرة على التخطيط للمستقبل فالكيانات العريقة لا تحفظها الحلول المؤقتة مهما كانت ضرورية في بعض المراحل وإنما تحميها المؤسسات الراسخة والإرادة الديمقراطية التي تضمن تداول المسؤولية وتجدد الدماء وإستمرار العطاء واليوم وبين شرعية التاريخ التي صنعها الرواد والأجيال المتعاقبة وشرعية الصندوق التي تصنع المستقبل تبدو الفرصة سانحة أمام الفيصلي ليؤكد مرة أخرى أنه ناد كبير بحجم وطن وأن إرثه العريق لا يدار بمنطق المرحلة المؤقتة بل بمنطق المؤسسة القادرة على تجديد نفسها بنفسها عبر الإرادة الحرة والإختيار الديمقراطي ليلبي طموح جماهيره .

ختاما فإن الإنتخابات ليست إنتصارا لشخص أو تيار بل إنتصارا لفكرة النادي المؤسسة وإنتصار لحق الهيئة العامة المغيبة في إختيار من يقود هذا الصرح العريق نحو مرحلة جديدة من الإستقرار والإنجاز بما يليق بإسم الفيصلي ومكانته الراسخة في ذاكرة الوطن الأردني فالإنتخابات هي الطريق لحماية الإرث وصناعة المستقبل أختم ما كتبت بكلمة للتاريخ  :----
أباء الفيصلي العدوان شكرا لكم بحجم التاريخ .
عدد المشاهدات : ( 1413 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .